{"originalPostId":"656dda2b91963f055a10452c"}

لتحقيق هدفك، عليك معرفة هذه الأمور.

لتحقيق هدفك، عليك معرفة هذه الأمور.

1. افهم ما هو اختبار TOEIC ولماذا تحتاج إلى إجراء اختبار TOEIC.

لكي تستعد بفعالية، عليك أن تفهم جيدًا ماهية شهادة TOEIC، وهيكلها، ونطاق المعرفة التي تغطيها. بالإضافة إلى ذلك، حدد أسبابك للدراسة لهذا الامتحان وخوضه. على سبيل المثال، قبل البدء بالدراسة، بحثتُ في متطلبات التخرج من جامعتي ومتطلبات التقديم في الشركات الكبرى، والتي تشترط جميعها شهادة TOEIC أو IELTS. وقد حفزني هذا على بذل المزيد من الجهد في الدراسة.

2. حدد بوضوح الأهداف والغايات المراد تحقيقها.

يحتوي اختبار TOEIC على نسختين: نسخة بمهارتين ونسخة بأربع مهارات، لذا تذكر أن تبحث جيدًا قبل البدء. على سبيل المثال، في البداية، درستُ مهارتين فقط، ولكن بعد فترة تدريب، اضطررتُ للعودة سريعًا للعمل على مؤشرات الأداء الرئيسية ودراسة مهارات التحدث والكتابة لأن جميع من حولي كانوا بارعين فيها. وفي العمل، تتواصل وتناقش كثيرًا باللغة الإنجليزية، فضلًا عن كتابة رسائل البريد الإلكتروني والتقارير، لذا لا يمكنك التقليل من أهمية التحدث والكتابة. أنصحك بشدة بدراسة المهارات الأربع جميعها؛ فهي تُكمل بعضها البعض بشكل أفضل. لتحقيق أهدافك بسرعة، حدد درجة مستهدفة منذ البداية. على سبيل المثال، إذا كانت أعلى درجة لديك في الاستماع والقراءة هي 990، فحدد هدفك عند 930/990؛ وإذا كانت أعلى درجة لديك في التحدث والكتابة هي 400، فحدد هدفك عند 340/400. وجود هدف واضح كهذا سيحفزك على الدراسة، أليس كذلك؟

3. معرفة الكتب الدراسية التي يجب استخدامها وكيفية استخدامها بفعالية.

هذا أمرٌ بالغ الأهمية، إذ ستكون هناك مناهج دراسية مناسبة للمبتدئين وأخرى مناسبة للمتعلمين المتقدمين. اختر بعناية حتى لا تشعر بالإرهاق أثناء الدراسة.

4. قم بإنجاز وتقييم الواجبات بعناية.

الدراسة تتبعها ممارسة، أليس كذلك؟ الممارسة هنا تعني حلّ اختبارات تجريبية، والاجتهاد في حلّها للتعوّد على شكل الأسئلة وسرعتها وصعوبتها. ركّزتُ بشكل أساسي على اختبارات سلسلة ETS، وتحديدًا على تصحيح الإجابات. يساعدك تصحيح الإجابات على تحديد الأخطاء وتعديل أساليب دراستك لتحقيق نتائج أفضل. خلال فترة تحضيري للامتحان، كنتُ أعمل في تدريب عملي وأدرس في الجامعة، لذا كان وقتي محدودًا للغاية. لذلك، قررتُ الدراسة عبر الإنترنت باستخدام منصة تتيح لي مرونة أكبر في جدولي الشخصي. يُدرّس هذا الموقع وفقًا لمنهج تعليمي مُنظّم، وأكثر ما وجدته مُريحًا هو أن الاختبارات التجريبية كانت تُقدّم دائمًا تعليقات مُفصّلة. كان يتم شرح كل إجابة خاطئة بوضوح، لذا كنتُ أُدوّنها باستمرار لتجنّب تكرار الأخطاء نفسها لاحقًا. إضافةً إلى ذلك، يُقدّم الموقع قائمة مُفردات مُفيدة جدًا بعد كل درس، لذا اتبعتها لتحسين مُفرداتي، مما ساعدني كثيرًا في تحسين درجاتي في الاستماع والقراءة.

5. لا تحشو المعلومات.

ينبغي عليك وضع خطة دراسية أو جدول زمني يناسب جدولك الشخصي. على سبيل المثال: اليوم الأول: دراسة المفردات والقواعد، اليوم الثاني: مراجعة مهارات الاستماع والتدرب عليها، وهكذا. اجعل جلسات الدراسة منظمة ومتباعدة لتتمكن من المراجعة؛ لا تحاول التكثيف في وقت قصير لأن ذلك لن يُجدي نفعاً.

6. لا تضغط على نفسك كثيراً عند إجراء الامتحان.

تذكر هدفك من خوض اختبار التويك، خذ أنفاسًا عميقة، وحافظ على هدوئك. ذات مرة شعرتُ بتوتر شديد لدرجة أنني لم أستطع فهم ما أسمعه أو تذكره. لهذا السبب لم تكن درجتي في قسم الاستماع جيدة كما كنتُ أتمنى. في المرة الثانية، كنتُ أكثر هدوءًا وبذلتُ قصارى جهدي في الاختبار، وكانت النتيجة أفضل بكثير. لذا، حافظ على إيجابيتك، بل ردد عبارة تحفيزية مثل "كل ما تحتاجه موجود بداخلك" - هذا رائع! ^^

تفضل بزيارة صفحتنا على فيسبوك لمعرفة المزيد عن اختبار التويك (TOEIC) في لينغولاند!