نصائح تحضيرية لامتحان TOEIC للمهنيين العاملين
التحضير الفعال لاختبار TOEIC للمهنيين العاملين : ترغب في الحصول على وظيفة أفضل براتب أعلى، ولكنك لا تملك شهادة TOEIC التي تلبي متطلبات أصحاب العمل. فكيف يمكن للمهنيين العاملين الذين يجمعون بين الدراسة والعمل التحضير بفعالية لاختبار TOEIC؟
تحديد الأهداف : إذا كنت ترغب في الاستعداد لاختبار TOEIC ، جرّب إجراء اختبارات تجريبية على مواقع الإنترنت، وقيم مستواك بنفسك، ثم حدد هدفًا لنفسك وركز على التدريب بانتظام يوميًا لتحقيقه. أقنع نفسك بضرورة تحقيق هدفك؛ فلن تحصل على درجة عالية في اختبار TOEIC إن لم تفعل. مع ذلك، قبل تحديد هدف معين، تأكد من فهمك التام لمحتوى اختبار TOEIC وشكله.
ابدأ بنقطة ضعفك : عندما يتوفر لديك متسع من الوقت للاستعداد للامتحان الرسمي، لا تقلق أو تُرهق نفسك ببرامج أو دورات مكثفة عبر الإنترنت؛ دع التعلم يسير بشكل طبيعي. ضع استراتيجية للتغلب على نقطة ضعفك. عندها سيصبح تعلم اللغة الإنجليزية أسهل وأكثر فعالية. غالبًا ما يكون المحترفون العاملون مثلك مشغولين للغاية، لذا عندما يكون لديك وقت فراغ، ابحث عن مقاطع فيديو مترجمة إلى الإنجليزية (بالطبع، أفلام أمريكية/بريطانية)، أو مجرد حوارات ومقابلات - ليس بالضرورة دروسًا. بهذه الطريقة، لن تحفظ المفردات بسرعة فحسب، بل ستتعلم أيضًا العامية والنطق الصحيح والمعلومات الاجتماعية. إذا لم تتمكن من حفظ القواعد، فابحث عن أمثلة عليها أو مصطلحات إنجليزية. من هناك، ستتحسن تدريجيًا وتوسع نطاق تعلمك دون أن تُحبطك أو تُشتت انتباهك البرامج والمواقع الإلكترونية المتنوعة، ولكنها غالبًا ما تكون فوضوية.
كما تعلم، يتمحور اختبار التويك بشكل أساسي حول مجالات الاقتصاد الدولي. لذا، عند البحث عن مواد تدريبية، حاول إيجاد مواضيع ذات صلة للتدرب عليها. بهذه الطريقة، ستتجنب المفاجآت عند خوضك الاختبار الرسمي.
الحفاظ على عادة التعلم الذاتي : يجب أن تدرك تمامًا، بصفتك موظفًا، أن ساعات يومك الأربع والعشرين موزعة بين مسؤوليات عديدة: العمل، والأسرة، والأصدقاء، ودراسة اللغة الإنجليزية. لذا، هذا هو الوقت المناسب لإعطاء الأولوية للمثابرة والتعلم الذاتي. مع ذلك، تكمن الميزة في أن لديك حرية كاملة في اختيار وقت الدراسة، وأساليبها، ومواردها. المهم هو أن تحافظ على عادة التعلم الذاتي.
ستكون مقاطع الفيديو أكثر فائدة لك : يمكنك العثور على فيديوهات تعليمية للغة الإنجليزية عبر الإنترنت لأنها أكثر فعالية من الطرق الأخرى. فهي تُركز بوضوح على أهم جانبين: الاستماع والمشاهدة، بالإضافة إلى النطق والمفردات والقواعد، وغيرها. يمكنك، حسب ظروفك، الالتحاق بدورة تدريبية عبر الإنترنت. كما تتوفر العديد من الفيديوهات المجانية. الأهم هو اختيار سلسلة فيديوهات سهلة الفهم وجذابة لتتمكن من مشاهدتها يوميًا.
لا تنسَ التدريب : قد تظن أنك تحتاج فقط إلى اجتياز اختبار TOEIC، فتركز بشكل أساسي على تدريب الاستماع والقراءة. لكن تذكر أنه إلى جانب قراءة النصوص المكتوبة وفهمها، عليك أيضًا أن تكون قادرًا على التواصل في مواقف الحياة الواقعية مع زملائك أو شركائك. لذلك، عليك بالتأكيد تخصيص وقت لتدريب التحدث والكتابة. اطمئن، فالمهارات الأربع الأساسية في اللغة الإنجليزية - الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة - مترابطة ترابطًا وثيقًا. إذا كنت تجيد الاستماع والقراءة، فلن يكون من الصعب عليك التفوق في المهارتين الأخريين. إذا لم تتح لك فرصة التدرب مع متحدثين أصليين، يمكنك التدرب بمفردك، بالتحدث إلى نفسك أمام المرآة. أي طريقة ستفي بالغرض، لكن عليك حتمًا ممارسة التواصل. هذه خطوة للتحقق من كل ما تعلمته، أشبه بعملية "التقييم الذاتي".
أسرار النجاح في اختبار التويك للمهنيين العاملين:
روح التعلم الذاتي والعزيمة
إذا لم يكن لديك متسع من الوقت، فأنت بحاجة على الأقل إلى إرادة قوية. كل ما سأشرحه أدناه ليس سوى طريقة لدراسة اختبار التويك للمهنيين العاملين؛ نقطة البداية هنا، ومدة الرحلة تعتمد على ذلك.
أولاً، عليك أن تفهم ما الذي ستجنيه من دراسة امتحان التويك. ما هي الاستعدادات اللازمة التي ستتمتع بها عند ظهور الفرص؟ هل سيُحسّن ذلك مفرداتك اللغوية لاستخدامها في مجال الأعمال؟ هل سيُحافظ على مرونة تفكيرك باللغة الإنجليزية ويمنع تراجعها؟ عليك أن تجد أسبابك الخاصة. بعد قراءة هذا القدر، أدعوك للتوقف لحظة والتفكير في سبب وجوب دراستك لامتحان التويك.
تعلم في المكتب خلال وقت فراغك.
بالنسبة للعاملين، يمكن أن تصل مدة العمل في المكتب إلى 10 ساعات يومياً، ويمكن أن يتقلب عبء العمل، فيكون أحياناً محموماً وأحياناً هادئاً!
بدلاً من قضاء وقت فراغك في تصفح فيسبوك، أو مشاهدة المسلسلات الكورية، أو مشاهدة يوتيوب، يمكنك استخدام هذا الوقت لتعلم المزيد من اللغة الإنجليزية أو التدرب على امتحان TOEIC.
لا يقتصر استخدام الهاتف الذكي على تصفح فيسبوك فقط.
وأخيرًا، استغل جهازك الذي لا غنى عنه لتعلم اللغة الإنجليزية في أي وقت. بدلًا من استخدام هاتفك الذكي لتصفح فيسبوك، ثبّت تطبيقات تعلّم اللغة الإنجليزية الشائعة وتطبيقات التحضير لامتحان TOEIC. يمكنك فتحها والدراسة كلما سنحت لك الفرصة.
لكن في النهاية، الأمر كله يعود إلينا. لم تعد الأمور كما كانت؛ لم نعد بحاجة إلى بذل كل هذا الجهد لاكتساب المعرفة. المهم هو ما إذا كنا نستغل هذه الفرصة للتعلم، أم أننا نرضى بالوضع الراهن ونتوقف عن بذل أي جهد!